رأى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان النزاعات في العالم العربي تأخذ اشكالا عدة شديدة الدموية،مؤكدا الا مفر من الحوار على كل الصعد.
واعتبر ميقاتي في افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ان الشعب اللبناني لا يعرف الاستسلام، لذا هذه حقبة من الزمن يجب تجاوزها بأقل قدر من الاضرار،لافتا الى ان قدر لبنان أن يتأثر بكل ما يجري من حوله وقدرته على التأثير ضعيفة.
وكان ميقاتي قد اتصل ببطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وعبر له عن تعاطفه وتضامنه مع قضية خطف الراهبات والأيتام من دير القديسة تقلا -معلولا في سوريا، متمنيا أن تسفر الاتصالات عن الافراج عنهم وعن المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي.
وأكد ميقاتي ليازجي رفضه مثل هذه الأعمال الشنيعة التي لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن تعاليم الدين الاسلامي ولا عن القيم الانسانية والروحية،مشددا على أن الراهبات نذرن أنفسهن لخدمة اليتيم والمحتاج والفقير، ويجب إبعادهن عن الصراعات السياسية، وكذلك حماية كل المواقع الدينية الاسلامية والمسيحية، ولا سيما التاريخية منها عن مسرح العمليات العسكرية.