LBCI
LBCI

شيخ يُصلّي بمسجد في جدرا ضالع في تفجيري السفارة الايرانية

آخر الأخبار
2013-12-07 | 00:42
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
شيخ يُصلّي بمسجد في جدرا ضالع في تفجيري السفارة الايرانية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
شيخ يُصلّي بمسجد في جدرا ضالع في تفجيري السفارة الايرانية
كشفت معلومات أمنية لـصحيفة «الأخبار» في آخر تحقيقات تفجيري السفارة الايرانية  أنّ المحققين يشتبهون في أن يكون الشيخ ب. ح. الذي يُدرِّس في إحدى مدارس صيدا ويُصلّي في مسجدٍ في جدرا ضالعاً في تفجيري السفارة. وتُشير المعلومات إلى أنّه صلة الوصل بين المنفّذين والجهة المخطّطة، كاشفة أنّه توارى عن الأنظار بعد العملية فوراً. فتلفت إلى أنه غاب عن المدرسة، حيث وظيفته، وانقطع عن المسجد فجأة. كذلك تتحدث عن ارتباطه بشكلٍ أو بآخر بالشيخ زريقات الذي كشف الـ«IP» أنّه يستخدم حساب التويتر الخاص به من الأراضي السورية، وتذكر أنّه كان يتردد إلى مخيم عين الحلوة، حيث كان يقابل أحد الأشخاص، لكنّها لم تُفصح عن هويته أو تُحدِّد أي علاقة له بأيٍّ من المجموعات فيه، نافيةً ثبوت وجود أي علاقة لأحدٍ من المخيم، لحد الآن، بالتفجير.

 أمّا دراسة الخريطة الجغرافية للأرقام الهاتفية الغريبة التي دخلت نطاق موقع التفجير، فقد توصّلت إلى تحديد عدد من الأرقام المشتبه فيها. وتكشف المعلومات أنّ أحدها قدِم من داخل الأراضي السورية عبر أحد المعابر غير الشرعية في البقاع، وصولاً إلى محيط السفارة الإيرانية. وتشير المعلومات إلى أنّ صاحب الرقم مكث بعض الوقت قبل أن يُغادر من حيث أتى. كما تتحدث عن رقم أمني آخر قدِم من البقاع أيضاً، وصولاً إلى محيط السفارة، لكنّها تُشير إلى أنّه بعد ذلك توجّه إلى طرابلس حيث فُقد أثره هناك بعدما أطفأ هاتفه الخلوي. وتُرجّح المعلومات أن يكون المشتبه فيهم في تفخيخ السيارة وإيصالها قدموا من داخل مدينة يبرود السورية، كاشفةً عن وجود دلائل تُشير إلى أنّ خبير المتفجرات الذي فخّخ السيارة يتّخذها مركزاً له. وبحسب مصادر أمنية، فإن مفخخ سيارة السفارة هو نفسه من فخخ سابقاً سيارة المعمورة لصالح «الدولة الإسلامية في العراق والشام».

طرفُ خيطٍ آخر عُثر عليه بحيث تذكر المعلومات الأمنية أنّ خطيبة معين أبو ظهر التي استمع الجيش إلى إفادتها ثم تركها حرّة بعد سؤالها عدة أسئلة روتينية، والتي عاد الأمن العام واستدعاها حيث أوقفها لديه للاشتباه فيها، قبل أن يُحيلها بناءً على إشارة القضاء العسكري على فرع التحقيق في وزارة الدفاع، تمتلك بعض المعلومات عن المخطط الانتحاري أو على الأقل لديها علم بنيّة خطيبها تنفيذ عملية انتحارية. وفيما كشفت المعلومات أن مردّ الشبهة كون الأخيرة أرسلت رسالة نصية إلى والدة أبو ظهر تطلب إليها إعطاءها كومبيوتره المحمول أو إخفاءه، أشارت مصادر أخرى إلى وجود صلة بين المشتبه فيه الرئيسي المتواري عن الأنظار وخطيبة معين، كاشفة أنّ الشيخ المذكور تواصل معها بعد العملية.


*** لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

يُصلّي

بمسجد

تفجيري

السفارة

الايرانية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More