شدد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين على ان بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تقف مع طرف دون آخر، وهي في لبنان على مسافة متساوية بين قوى 8 و14 آذار ، مشيراً إلى ان المهم تشكيل الحكومة، ولا فارق في ما يخص الخيارات المقترحة من قبل اللبنانيين .
من جهة أخرى ، قال زاسبكين في حديث لـ"السفير": في الظروف الراهنة حيث يصعب عزل لبنان عمّا يجري في سوريا، لماذا يجب علينا أن نطلب من حزب الله الخروج من سوريا في حين كنّا نطالب منذ عامين بعدم تدخّل جماعات مسلحة أخرى في شمال لبنان في الحرب الدائرة في سوريا ولم يردّ علينا أحد ؟
وأوضح السفير الروسي ان بلاده أيّدت سياسة النأي بالنفس في لبنان منذ بداية النزاع السوري حين كانت أطراف في الشمال متورطة في الحرب وكانت السلطات اللبنانية تتخذ حينذاك ما في وسعها من إجراءات لمنع الانغماس اللبناني في سوريا.
وتابع: بعدها حصل تورّط لحزب الله في سوريا، ونحن تشبثنا بسياسة النأي بالنفس كي لا يتم تصعيد الأوضاع في لبنان انطلاقاً من رغبة في عزله عمّا يحدث في سوريا ، ونستمر في المطالبة بتطبيق إعلان بعبدا كما هو وعلى جميع الأطراف .
وأكد زاسبكين أن القرار الدّولي باستقرار لبنان لا يزال قائماً إذ لا توجد قوة تريد الفتنة أو تصعيد الأوضاع فيه ، وقال : ندرك أنه منذ فترة تحصل حوادث إرهابية في بعض المناطق لا نقدر على تفسيرها، لكننا ننطلق من مبدأ أن ثمة قدرات للسلطات اللبنانية بمساعدة المجتمع الدّولي لتطويق المشاكل.