اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان مشكلة الهوية التي رافقت سنوات التأسيس استدرجت تدخلات خارجية لم تكن نتيجة سوى التعثر في انجاز بناء الوطن، مشيرا الى ان الوهم بتخطي الكيانات والغاء الحدود في سبيل جهاد اممي او تورط في صراع خارجي حماية لقضية او سلاح يحطم امكان تكوين الهوية الوطنية ويؤدي الى زوال الدولة.
وراى سليمان في حفل ازاحة الستار عن نصب تذكارية لرؤساء الجمهورية المتعاقبين منذ الاستقلال في سرايا بعبدا، ان اي سلاح خارج الشرعية يتحول جزءا من ادوات الصراع السلطة او قوة احتياط لتسعير الحروب ويجب مقاربة السلاح من نهج الحوار ومنطق الدولة، لافتا الى انه كلما حاد اللبنانيون عن الحياد والتحييد تعرض الوفاق والميثاق للاغتيال، ولا يجوز تشريع تدخلات خارجية والقاعدة الذهبية اعتماد سياسة خارجية تعكس الثوابت الوفاقية.
وشدد سليمان على ان اي سلاح خارج الشرعية يتحول جزءا من ادوات الصراع السلطة او قوة احتياط لتسعير الحروب ، داعيا الى مقاربة السلاح من نهج الحوار ومنطق الدولة، والى تجنب خطر الوقوع في فراغ رئاسي الذي يفتح الباب لتسلل الفوضى الامنية.
واعلن سليمان ان الشعب يريد رئيسا قويا لان الوطن المحكوم بتوازنات دقيقة لا يحتمل الخيارات القصوى ويتطلب الاعتدال والحكمة.