اتهمت الخارجية السورية السعودية بالاستمرار بدعم المجموعات الارهابية المسلحة بسوريا وممارسة الدور التخريبي فيها ،وذلك في رسالتين موجهتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي .
وطلبت دمشق من مجلس الامن باتخاذ الاجراءات المناسبة الفورية لتحميل النظام السعودي المسؤولية عن نشر الفكر التكفيري المتطرف ودعم الارهاب في سوريا الذي لا يهدد سوريا فقط بل المنطقة والعالم بأسره.
وأشارت الخارجية السورية إلى ان الاستخبارات السعودية تنسق مع نظرائها في دول مجاورة لدعم الارهاب التكفيري في سوريا، وهو ما قاد أخيراً الى فتح الحدود مع بعض دول الجوار لعبور مقاتلين تدربوا في تلك الدول للقتال في سوريا . ميدانيات ميدانياً ، استعادت قوات النظام السوري السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي بعد امساكها بشكل شبه كامل بمدينة النبك في منطقة القلمون شمال العاصمة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واكدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات ان الجيش السوري سيعيد خلال الساعات المقبلة فتح الطريق التي اغلقت منذ نحو عشرين يوما مع بدء معركة القلمون.