اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه مهما قيل من كلمات في المناضل الكبير نيلسون مانديلا فهي لن تفيه حقه، لافتا الى انه برحيله فقدت أفريقيا والعالم رمزاً من رموز التحرر وعلماً من أعلام الثورة على الطغيان والتسلط، وهو الذي أمضى ما يزيد عن سبعة وعشرين عاماً في الزنزانة مكافحاً في سبيل التخلص من نظام التمييز العنصري بين السود والبيض للوصول إلى مجتمع المساواة.