أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن انتخابات رئاسة الجمهورية هي من البديهيات، والبديهيات هي الأساس دوماً، والانتخابات الرئاسية هي مطلع هذه البديهيات، مشيراً إلى أن إجراء هذه الانتخابات هو اكثر من ضرورة، وعلى جميع النواب حضور جلسة انتخاب الرئيس الجديد، ومن يكون مسافراً عليه حضورها، فيجب أن لا نكتفي بالثلثين فقط، لأنه في ظلّ الفراغ الحكومي وتعطيل مجلس النواب اذا فشلنا في انتخاب رئيس جمهورية نكون كمَن ينحر البلد، قائلا:" لا نريد اناساً يحكمون المؤسسات كلّ من مقره، وكلّ منهم يطلع علينا باجتهاد".
وردا على سؤال لـ"الجمهورية" حول " لماذا حدد الدستور مهلةَ الشهرين لانتخابِ رئيسٍ جديد والتي تبدأ قبل ستين يوماً من موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية." اعتبر بري لأنّ هذه المهلة يريد منها اتاحةَ المجال لرئيس مجلس النواب لكي يستمزج الآراء ويدوزن الاجواء علّه يُصار الى توافق، أو شبه توافق، على رئيسٍ جديد لأنّ التوافق يبقى الخيار الأفضل، وألّا يكون الكيّ آخر الدواء، ايّ اللجوء الى التصويت.
وفي موضوع الاستراتيجية الدفاعية وسلاح المقاومة في ضوء ما أعلنه رئيس الجمهورية في خطابه الاخير في سراي بعبدا، قال بري:" لقد طَرح رئيس الجمهورية نظرته الى الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار ولم يتسنَّ لنا مناقشتها، ونحن ايضاً لدينا نظرتنا، وبالتالي فإنّ هذا الموضوع لا يزال قيدَ النقاش ولم نصل الى اتفاقٍ في شأنه بعد".