أكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أنّ لا حلّ للمشكلة القائمة في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلا بإجراء انتخابات جديدة، مقترحاً كمخرج للأزمة أن يُصار إلى إجراء الانتخابات خلال ثلاثة أشهر، لا أكثر، ويشارك فيها الجميع ويقبل بنتيجتها الجميع.
وقال قباني في حديث لصحيفة "السفير" : "جوهر الأزمة ظهر من خلال وجود مجلسين شرعيين، بعدما كان يُقال إن هناك أسباباً أخرى للأزمة سياسية وغير سياسية، متسائلاً: "لماذا يتمسّك الرئيسان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة بهذا الوضع القائم؟ ولماذا يغطيان عمل مجلس إسلامي غير شرعي مدّد لنفسه بصورة مخالفة للمرسوم 18 ومخالفة للأصول، بعد أن تمّ التمديد له مرتين سابقاً؟".
واتهم قباني كلاً من رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ونائب رئيس المجلس الشرعي الممدد لنفسه عمر مسقاوي بدعم "مغتصبي المجلس الشرعي"، لافتا الى انه ما اذا كانت هناك انتقادات وملاحظات على المجلس الشرعي الذي ، فهذا بسببهم، لأنهم أصروا على اجراء الانتخابات وترشحوا لها، ثم انسحبوا من الانتخابات ومددوا للمجلس القديم المنتهية ولايته عند باب دار الفتوى وليس في جلسة شرعية تعقد في مقر المجلس وهو دار الفتوى وبرئاسة مفتي الجمهورية، كما ينص القانون.