اعتبرت أوساط بعبدا ان الاشاعات التي اطلقت حول رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشأن ورود رسالة شكر الى سليمان من السعودية بعد الموقف الذي اتخذه من الاتهام الذي وُجّه اليها في التفجيرين الإرهابيين اللذين طالا السفارة الايرانية هدفها محاولة اختلاق حجج غير موجودة لتثبيت اتهاماتهم لرئيس الجمهورية،لافتة الى ان دخول الرئيس على خط امتصاص ردة الفعل فمرده لعدة اسباب جوهرية واعتبارية.
واشارت الاوساط الى ان القول لماذا لم يسأل سليمان الامني العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قبل اعلان موقفه الرافض لاتهام السعودية من دون دليل او قرينة او اثبات، اشارت الى ان هذا القول يجب ان يكون معكوسا، اي انه يجب سؤال رئيس الدولة قبل ان تتهم دولة شقيقة بعمل عدائي ضد دولة صديقة، وان ترسل كل الادلة الى الرئيس واحالتها على القضاء للنظر فيها..
وكشفت الاوساط ان الرئيس سليمان اتصل بالنائب محمد رعد ليس لتعزيته شخصيا، وهو رجل محترم وله مكانة لدى الرئيس، انما حمله رسالة تعزية الى السيد نصر الله، فهو الوسيط بين الرئيس والسيد، وقال له ان يقول للسيد بوجوب الانتباه والحذر لان اسرائيل تعتبر ان هذا الوقت هو المناسب لتنفيذ مخططاتها وللتخريب والانتقام.