أكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن طرابلس بدأت تستعيد عافيتها وبدأت الخطة الأمنية كذلك تشق طريقها, وأشار إلى ان أهل المدينة يطلبون الأمن وينشدونه وقد رحبوا بهذه الخطة وينتظرون لها أن تحقق غاياتها ونتائجها .
وبشأن اتهامه أحد الأجهزة الأمنية بحماية الذين يقومون بالاعتداءات في طرابلس, فضل المفتي الشعار في حديث لـ"السياسة" الكويتية أن يكون هذا الموضوع مع الجهات المسؤولة مباشرة عن الأجهزة الأمنية, قائلاً : نتمنى أن تكون طرابلس منزوعة السلاح, كما نتمنى أن يكون لبنان كله منزوع السلاح, وأن يكون السلاح بيد الشرعية والدولة.
وعن وجود مقاتلين سلفيين غير لبنانيين في طرابلس, اعتبر الشعار أن كل ما يُقال في هذا الشأن غير صحيح إطلاقاً وهدفه الإساءة إلى طرابلس واتهامها بأنها تحتضن الإرهاب و"القاعدة", ما يعود سلباً عليها وعلى أبنائها المسلمين السنة ، مشيراً إلى انه لم يعد خافياً على أحد أن هناك من يعمل لتوريط المدينة في هذا الشأن. ورداً على الاتهامات التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضد السعودية في ما يتعلق بتفجيري السفارة الإيرانية, قال الشعار: فوجئنا مفاجأة كبيرة بهذا التطاول على المملكة وبهذا الافتراء, ويغيب عن بال هؤلاء أنهم لن يستطيعوا أن يشوشوا على بلد يشهد العالم بأنه مصدر السلم والسلام, وإن المملكة لم تكن يوماً طرفاً في إطار الصراع العسكري أو أنها تعتمد أساليب العنف, بل العكس فهي تعاني من هذه المجموعة الإرهابية.