خلّفت العاصفة ألكسا أضراراً كثيرة. لكنّ الضحية السياسيّة الأولى للعاصفة ليس وزير المال ولا وزير الأشغال، بل اللواء سليم إدريس، قائدُ أركان الجيش السوري الحر. فسواء فرّ إدريس إلى قطر، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال، أم لم يفرّ، يبقى المؤكّد أنّه بات خارج اللعبة، صعود نجم الجبهة الإسلاميّة، وأنّ الجبهة الإسلامية بقيادة زهران علوش هي النجم الصاعد والحائز مظلّة خليجيّة للمشاركة في جنيف2.
ولكن بالمناسبة، جنيف 2 لم يعد جنيف2. ففي خطوة رمزية تعكس مدى الاهتمام الدولي بالمأساة السوريّة، جرى نقل المؤتمر المزمع عقده الشهر المقبل إلى مدينة سويسريّة أخرى لانشغال مدينة جنيف بمعرض للساعات.