رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب انه وفي ظل سعي اسرائيل للهيمنة على الثروة النفطية الواقعة على الحدود البحرية معها مستغلة ازمة تشكيل الحكومة في لبنان واستنكاف رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، خرج رئيس الجمهورية ميشال سليمان ليعلن وبارتياح كبير عن عدم وجود حالة طارئة تستدعي التئام حكومة تصريف الاعمال، معتبرا ان سليمان وميقاتي ومن خلفهما قوى 14 آذار يتعاطون مع الحالات الطارئة والخطرة وفقا لما تقتضيه المصالح السياسية لبعض المحاور العربية وبمعزل عن المصلحة اللبنانية العامة.
ولفت ديب في حديث لصحيفة "الأنباء" الى ان كلام سليمان عن وجود الثروة النفطية تحت الارض وليس فوقها لا يطمئن اللبنانيين حيال ما لاسرائيل من دواهي تحت السواهي، مشيرا الى ان ما فات سليمان هو ان اسرائيل ايضا ليست تحت الارض بل فوقها، وتسعى لوضع يدها على ما يقارب 860 كلم2 من المنطقة النفطية المتاخمة للحدود معها، واعتبر انه قد تكون للرئيس حساباته الخاصة المتصلة بالاستحقاق الرئاسي والمبنية على وعود عربية واوروبية بتمديد ولايته.
واكد ديب انه مخطئ من يراهن على حتمية التمديد لسليمان، خصوصا انه ليس هناك ما يمنع من انعقاد مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد يحمل في جعبته الحلول العملية والكفيلة بترسيخ الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي في لبنان، ويملك رؤية واضحة حيال ما يجري في المنطقة وعلى دراية بكيفية درء مخاطره عن الداخل اللبناني.