ذكرت صحيفة "السفير" ان الراهبات المعلوليات سينقلن إلى لبنان قريباً، حيث ملجأ الخاطفين الأخير، إذا لم تتوصّل الوساطات والقنوات المفتوحة معهم إلى حل سريع، وقبل توسّع هجوم الجيش السوري على يبرود في مقبل الأيام مع انطلاق المرحلة الثانية من العملية العسكرية في القلمون.
واشارت الصحيفة إلى ان 12 راهبة، 4 منهن لبنانيات، والأخريات سوريات وهناك 3 قنوات للتفاوض تناوبت على محاولة الحصول على لائحة شروط الخاطفين للتوصل إلى عملية تبادل سريعة ، ويغلب على عملية التفاوض نفسها بعض التفاؤل بسبب دخول الخاطفين فوراً في عملية حوار متعدد الجوانب والأطراف لإجراء صفقة حول الراهبات، وهو مؤشر مهم، لأنها المرة الأولى التي تبحث فيها جبهة النصرة بسرعة عن إجراء صفقة حول مخطوفين لديها .
وفي القنوات التي تفاوض، أو حاولت التفاوض، بحسب الصحيفة، يغيب أي ممثل مباشر للحكومة السورية التي تكتفي بتلقي الطلبات أو مراقبة ما يجري عن بُعد ، فهناك قناة محلية تقودها شخصية سورية ساهمت في الماضي في مفاوضات لتحرير رهائن، وهناك قناة قطرية بدأت بالعمل قبل يومين، وهناك قناة الأمم المتحدة.
وأعلن مصدر في الجيش السوري الحر في القلمون ان محادثاً من الفاتيكان يحاول فتح قناة رابعة، والتحاور مباشرة مع الخاطفين، وتقديم عروض مالية سخية مقابل إطلاق سراح الراهبات، لكن جماعة "النصرة" تطرح شروطاً، ليس منها، حتى الآن، أي شرط مالي أو فدية. للاطلاع على المقال كاملاً اضغط هنا