اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه برّي أنّه في ظلّ الوضع السائد لم يعُد هناك من خيار سوى تأليف حكومة 9-9-6 أو العودة الى طاولة الحوار.
وأشار بري لصحيفة "الجمهورية الى أنه يعرف أن "الرئيس ميشال سليمان يؤيّد هكذا الحكومة (9-9-6)، والبعض في المستقبل يؤيّدونها، ولكنّهم يتشاورون ، وأنّ الرئيس المكلف تمّام سلام ليس ضدّها ولكنّه ينتظر ان تصدر الموافقة عليها عن غيره ن وكذلك النائب وليد جنبلاط يؤيّد هذه الحكومة، مع العلم أنّه المتضرّر الاوّل منها، فهو في موقعه الآن يشكّل "بيضة القبّان" ولكنّه قبِل بها لاقتناعه بوجوب ان تكون للبلاد حكومة." واستعاد برّي كلاماً سابقاً له، متسائلاً: "لماذا لا يقبلون بحكومة 9-9-6، فهم الرابحون فيها، إذ لديهم الثلث المعطل والنصف زائداً واحداً ورئيس الحكومة الذي هو أهم من أيّ ثلث معطّل، لأنّ بموقفه تستمرّ الحكومة أو تستقيل حسبما يشاء". وشدّد برّي على وجوب إجراء "مداورة شاملة وعادلة في توزيع الحقائب الوزارية من دون أيّ استثناء في الحكومة الجديدة، بحيث يعطى كلّ فريق يتولّى وزارات اساسية في الحكومة الحاليّة وزارات مماثلة بديلة، لا أن يعطى من يتولّى وزارة الداخلية الآن وزارة البيئة مثلًا، وإنّما يعطى وزارة تكون في وزن وزارة الداخلية وحجمها وأهمّيتها. وأشار برّي الى انّ حكومة 9- 9 - 6 ينبغي أن تكون حكومة سياسية وليس حكومة حيادية أو غير سياسية، كما يقترح فريق 14 آذار. وذكّر برّي بواقعة حصلت عام 2007 حيث اقترح تأليف حكومة حيادية فعارضها الرئيس فؤاد السنيورة بشدّة سائلاً: هل هناك من حياديّ بعد في هذه الدنيا؟ مستغربا في هذا الصدد طرح المستقبل وحلفائه الحكومة الحيادية التي رفضوها يومذاك.