أفادت صحيفة "السفير" ان قوى 14 آذار تشد رحالها الى عاصمة الشمال يوم الأحد المقبل، لتنظيم مؤتمرها الوطني الأول في فندق "كواليتي إن" حول طرابلس، وهو من المفترض أن يناقش مطالب المدينة السياسية والأمنية والإنمائية من وجهة نظر هذه القوى، تمهيداً لإصدارها في توصيات ستحمل عنوان "إعلان طرابلس" ستقوم لجنة متابعة منبثقة عن المؤتمر بعرض بنوده على أركان الدولة اللبنانية والمطالبة باقرارها.
وعلمت "السفير" أن المؤتمر سيناقش عدة مطالب سيتضمنها إعلان طرابلس الذي سيصدر في ختام المؤتمر، أبرزها: تحقيق العدالة كمدخل للاستقرار، وخصوصاً في قضية تفجيريّ مسجديّ التقوى والسلام ، مطالبة بتنفيذ إعلان بعبدا ، أن تكون طرابلس في قلب الدولة اللبنانية أمناً وإنماءً ، وإعلان طرابلس مدينة منزوعة السلاح، كخطوة أولى لنزع كل السلاح غير الشرعي من سائر المدن والمناطق اللبنانية.
وفي سياق متصل ، أكد منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد للصحيفة أن هذا المؤتمر هو نوع من التضامن الوطني مع طرابلس، ودليل على الاهتمام بالمدينة التي أعطت الكثير لمسيرة 14 آذار في السيادة والحرية والاستقلال ، ورأى أن ما يجري في طرابلس يهم كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، والحوادث التي تتجدد في كل مرة ليست مناطقية وليست من طبيعة مذهبية بل هي أحداث سياسية، لذلك فإن التضامن مع طرابلس في هذه المرحلة هو واجب وطني.
وأوضح سعيد أنه بالنسبة للاتصال بجبل محسن، فهذا الأمر يعني أبناء طرابلس، لأن جبل محسن جزء من المدينة، وأضاف : القول إن هناك طائفة ظالمة وطائفة مظلومة، وإن هناك طوائف مجرمة وطوائف بريئة، هذا الأمر ليس من أدبيات 14 آذار، ففي كل الطوائف يوجد مجرمون وخارجون عن القانون، وطرابلس في النهاية يجب أن تبقى مدينة العيش المشترك والتنوع والتعدد.