تلقفت صحيفة "يديعوت احرونوت" صورة نشرت أخيراً على احد مواقع الانترنت، قيل انها التقطت قبيل خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء الماضية، وتوثق موكب الحماية الشخصي لنصر الله، الصحيفة التي عدّت الصورة "مادة دسمة" قادمة من لبنان، نشرت تقريراً طويلاً عنها، مع تحليل استخباري لمكوّناتها ودلالاتها.
وفي هذا الإطار ، لفت الخبير الاستخباري رونن سولومون، الباحث في شؤون أجهزة الاستخبارات والحماية الخاصة بحزب الله، للصحيفة التي عرضت صورة الموكب عليه، ان نصر الله اعتاد أن يخرج من مخبئه راجلاً مستفيداً هو وحراسه من مظلة بشرية لآلاف التابعين، الأمر الذي يمنع الجهات التي تهدد حياته، مثل إسرائيل، من محاولة تصفيته من خلال عبوة ناسفة أو طائرة من دون طيار.
إلا أن نصر الله، بحسب الصحيفة، اضطر ان ينتقل في 14 تشرين الثاني الماضي من مسافة نصف كيلومتر تقريبا من مكان مخبئه ، ولأجل ذلك، كما يتضح من الصورة، تم تجهيز قافلة خاصة من السيارات السوداء بالقرب من المنصة وتحت ظل بناية مجاورة. وتتضمن هذه القافلة سيارات مصفحة من نوع شفروليه ـ سوبرمان وتويوتا ـ لاندكروزر.
وأشار سولومون إلى أن هذه السيارات من نوع خاص ودرجة تصفيحها عالية تتيح الصمود في وجه إطلاق نار من عيار 7.62 مليمتر، إضافة إلى عبوات جانبية صغيرة ، ولفت إلى ان القافلة تموضعت في أحد شوارع الخدمة أو المواقف التابعة لأحد الأبنية المجاورة للمنصة قائلاً : ويمكن أن نرى كيف تم فرش ستائر زرقاء بشكل مرتجل في الموقف من أجل إخفاء حركة نصر الله من المنصة وإليها، وفقا للطريقة التي يستخدمونها عندنا وفي العالم الغربي من أجل حماية الرؤساء ورؤساء الوزراء.