ذكرت صحيفة "السفير" ان زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى لبنان الأسبوع المقبل بصفته المشرف العام على الساحة اللبنانية من جانب حركة فتح، تأتي وسط أجواء أمنيّة مشحونة في مخيم عين الحلوة مع تصاعد وتنامي دور القوى الإسلامية السلفية المتشددة من جهة، واستمرار الأزمة المفتوحة بين المسؤول الفلسطيني الفتحاوي محمود عيسى "اللينو" وقيادة فتح في لبنان، من جهة ثانية.
وفي سياق متصل ، أكدت مصادر فلسطينية للصحيفة أنّ الوضع الأمني في المخيّم مضطرب، والمثال على ذلك بأن مسلسل انفجارات الفجر والقنابل اليومية، مستمر لتوتير الوضع ، وحذرت من تنامي هذه الظاهرة في ظل عدم قدرة القوى السياسية على لجم ووقف هذا المسلسل، رغم كل الإجراءات التي اتخذت وتشكيل القوة الأمنية المشتركة، بل على العكس فإن المسلسل يزداد تعقيداً .
ولفتت هذه المصادر إلى أنّ هذا التوتر أقلق أبناء المخيّم الذين باتوا يشعرون بوجود مشروع يراد منه زجّ المخيّم في الصراعات الداخلية والمحلية والإقليمية، وتوريطه بقصد إنهاء قضية اللاجئين، ما يضع القيادة الفلسطينية في محل انتقاد لدى ابناء المخيم لعدم قدرة هذه القوى على معالجة الوضع.
وكشفت المصادر بأنه إذا بقي وضع حركة فتح على ما هو عليه من انقسام وعدم معالجة أوضاعها الداخلية، فإن زمام الأمور في المخيم سيفلت، لتصبح القوى الإسلامية هي صاحبة الأمر والنهي والقرار السياسي.