ذكرت صحيفة "الأخبار" ان استخبارات الجيش لا تزال تنتظر منذ شهر آب الماضي من حركة حماس تسليمها علاء الدين ياسين وهو أحد كوادر الحركة في الرشيدية للاشتباه في تورطه بعمليات إرهابية.
وبحسب الصحيفة ، لم يسلم الشاب (24 عاماً) حتى الآن، برغم أنه معلوم مكان الإقامة في المخيم، وأبلغت الحركة بموجبات التحقيق معه استناداً إلى تقارير أفادت بأنه من شغّل الفلسطيني أحمد طه في عملية قصف الصواريخ على الضاحية الجنوبية في أيار الماضي ، والإعداد لعمليات إرهابية أخرى، علماً بأن تسليم طه ابن مخيم برج البراجنة، طلب من حماس أيضاً.
واشارت الصحيفة إلى ان طيفي ياسين وطه استحضرا مجدداً، بعدما طلبت استخبارات الجيش قبل أيام من الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية في عين الحلوة المساعدة على تسليم ابن المخيم، الشيخ بهاء الدين حجير (24 عاماً) للاشتباه في كونه صلة الوصل بين انتحاريي تفجيري السفارة الإيرانية والجهة المخطّطة ، وحجير على علاقة وثيقة بأحد الانتحاريين، معين أبو ظهر وخطيبته ن. ق. الموقوفة حالياً في وزارة الدفاع.
وتؤكد التقارير الأمنية أن الشيخ السلفي توارى عن الأنظار بعد التفجيرين فوراً، وغاب عن المدرسة التي يدرس فيها، وانقطع عن المسجد الذي يصلي فيه في جدرا، وانزوى في مسقط رأسه في عين الحلوة، إذ أشارت التقارير إلى أنه توارى في منزل عائلته في حي الطيرة، أو لدى الناشط الإسلامي بلال البدر المتمركز في الحي ذاته. ثم رجحت التقارير لجوءه بعد انكشاف أمره إلى حي الطوارئ، محتمياً بجند الشام وفتح الإسلام.