ذكرت صحيفة "الأخبار" ان عام 2006 توجه الشيخ الطرابلسي محمد بسّام حمود الى السعودية لأداء فريضة العمرة برفقة الشيخ نبيل رحيم، ولم يعد بعد، أخبار حمود مقطوعة منذ 8 سنوات، ما خلا تطمينات متباعدة .
وأشارت الصحيفة إلى ان أكثر من مئتي صورة وعشرات اللافتات رُفعت في طرابلس أخيراً تدعو السعودية إلى الإفراج عن الشيخ محمد بسّام حمود (٥٥ عاماً)، وتناشد هيئة العلماء المسلمين التدخّل لدى الملك عبدالله لإعادة الشيخ الذي فُقِد أثره في المملكة إلى عائلته ، مضيفة انه في أيلول عام ٢٠٠٦ سُجِّلت آخر مكالمة هاتفية بين الشيخ "أبو بكر حمود" والشيخ السلفي نبيل رحيم، قبل أن يصبح هاتف الأول خارج الخدمة، يومها كان حمود ورحيم في زيارة للمملكة لأداء فريضة العمرة.
وينقل أفراد العائلة لـ"الأخبار" أنّ المعلومات التي تمكنوا من الحصول عليها تُفيد بأنّ حمود موقوفٌ بتهمة العلاقة مع رجل مشبوه في السعودية ربما كان صديقاً مهولاً .
وبحسب المعلومات، فإن "الصديق" سعودي متّهمٌ بالانتماء إلى تنظيم القاعدة ، وترجّح المصادر أن تهمة "أبي بكر" تتمحور حول علاقة تربطه إما بصالح القرعاوي، القيادي في كتائب عبدالله عزام، والمدرج على قائمة الـ85 لأخطر المطلوبين للداخلية السعودية، أو محمد سويّد، أحد أهم رجالات القاعدة الذي أوقف في لبنان عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري.