دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاسرة الدولية الى معاقبة مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا بعد تأكيد خبراء المنظمة الدولية في تقريرهم الاخير ان هذا النوع من الاسلحة استخدم في خمسة مواقع في هذا البلد.
وأشار بان امام الجمعية العامة للامم المتحدة إلى ان الاسرة الدولية تتحمل المسؤولية المعنوية والسياسية لمعاقبة المسؤولين، من اجل منع وقوع حوادث اخرى والتأكد من ان الاسلحة الكيميائية لن تعود ابدا اداة لخوض الحرب.
وكان خبراء الامم المتحدة قد اكدوا في تقرير نهائي امس وجود "أدلة" او "معلومات جديرة بالثقة" ترجح استخدام اسلحة كيميائية في 5 مناطق هي الغوطة الشرقية وأشرفية صحنايا في ريف دمشق، وحي جوبر شرق العاصمة وخان العسل في ريف حلب (شمال)، ومنطقة سراقب في محافظة إدلب .
من جهتها ، عبرت منسقة شؤون الاغاثة بالامم المتحدة فاليري اموس عن قلقها على ملايين اللاجئين السوريين والنازحين الذين يعانون من طقس الشتاء القارس.
ولفتت اموس في تصريحات امام فندقها في دمشق، الى انها قلقة ليس فقط على النازحين داخل سوريا بل في الدول المجاورة ايضا، مضيفة انها عقدت محادثات مع المسؤولين السوريين للمساعدة في تخفيف حدة الازمة.