قتل اكثر من 36 شخصا بينهم 15 طفلا، في قصف جوي للقوات النظامية على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب (شمال)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي موقف لافت، اقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس،بان المعارضة السورية المعتدلة التي تدعمها فرنسا، تعاني من "صعوبات جدية"، وابدى في منتدى ضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين في موناكو شكوكا في نجاح مؤتمر السلام جنيف -2 المقرر في 22 كانون الثاني بسويسرا.