أعلنت قيادة الجيش أن رجلا مسلّحاً أقدم مساء اليوم على تجاوز حاجز الأولي التابع للجيش اللبناني- شمال صيدا ورمي قنبلة يدوية باتجاهه، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين بجروح. وقد رد عناصر الحاجز بالنار على الشخص المذكور ما أدى إلى مقتله.
ولفتت القيادة في بيان الى أنه وعند الساعة 22,00، ولدى وصول سيارة رباعية الدفع نوع (Envoy) تقل ثلاثة مسلحين إلى حاجز الجيش في محلة مجدليون- صيدا، ترجل أحدهم وأقدم على تفجير نفسه بواسطة رمانة يدوية، ما أسفر عن مقتله واستشهاد أحد العسكريين وجرح أخر، وقد قام عناصر الحاجز بإطلاق النار على المسلحين الآخرين وقتلهما.
وحضر خبير عسكري للكشف على السيارة والتأكد من خلوها من أي جسم مشبوه، وباشرت الشرطة العسكرية التحقيق بإشراف القضاء المختص.
وكانت أشارت المعلومات الى ان الرقيب أول الذي استشهد هو سامر رزق ، وأن المهاجمين هم اللبنانيان محمد الظريف (وهو من اتباع احمد الاسير)وابراهيم المير والفلسطيني بهاء السيد ومقيم في صيدا في حين لم يتم التعرف بعد على المهاجم الرابع.