استغرب السفير التركي لدى لبنان اينان اوزلديز تحميل تركيا مسؤولية كل حوادث الخطف في سوريا من المطرانين الى راهبات معلولا وخاصة انه ليس لتركيا حضور في دمشق منذ 2012،لافتا الى انها لا تمتلك وسائل للاستعلام للعثور على أيّ من المختطفين هناك.
واكد اوزيلديز في حديث لصحيفة "السفير" انه لو كان لدى تركيا إمكانيات لتحريرهما لما قصّرت،نافياً أن يكون على علم بأن تركيا قد طلبت مؤخراً تزويدها بمعلومات جديدة عن المطرانين.
وعن العلاقة مع حزب الله قال اوزيلديز: "لدينا اتصالات منتظمة مع حزب الله كما قال الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله قبل أسبوعين في مقابلة له"،مشددا على ان تركيا بالطبع ليست على الموجة ذاتها مع الحزب في ما يخصّ سوريا، لكن حزب الله هو حزب لبناني ينبغي أخذ وجهة نظره بالاعتبار.