رأى النائب سمير الجسر ان العامل الاساسي لزيادة التوتر في الشمال هو عدم المعالجة الجدية لقضية تفجير مسجدي السلام والتقوى، وهناك تصوّر عام في طرابلس بأن مخابرات الجيش منحازة، وعلى السلطة القيام بإجراءات لبناء الثقة مع أهل المدينة، وقال:" رفضنا ما أعلن عن أولياء الدم، وادنا اطلاق النار على العمال العلويين واستهداف محلات بعض اعضاء هذه الطائفة وراؤه خوات مالية".
ولفت الجسر في حديث لصحيفة "اللواء" إلى أن إعلان بعبدا ما زال صالحاً لتأمين استقرار لبنان، وحزب الله رفضه الآن ليبرر مشاركته العسكرية في سوريا، وليبقى لبنان عرضة لسياسة المحاور الاقليمية، وقال:" نخشى حصول فراغ في رئاسة الجمهورية نظراً لأهمية الموقع الأول في البلاد، الفراغ يعني الحاق الضرر بالبلد كله".