دان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الاعتداء على الجيش، معتبرا انه اذا كانت الفوضى تطل برأسها في غير مكان من لبنان، ورأى ان رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثل بالاعتداء على الجيش اللبناني، الذي استهدفته في الساعات الماضية هجمات إجرامية مسلحة في محيط مدينة صيدا، لا وظيفة لها سوى الإساءة لهوية المدينة والتزام أهلها وفعالياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية.
واعلن الحريري في بيان التضامن مع الجيش اللبناني، مشددا على ان صيدا لن ترضى تحت اي ظرف من الظروف استدراجها من جديد الى مواجهة مع الجيش اللبناني المؤتمن على سلامتها وأمنها وكرامة أهلها، ورأى ان الخارجين عن وحدتها وإرادتها في دعم الجيش وسائر المؤسسات الأمنية الشرعية هم مجرد مجموعة ضالة وغير مسؤولة.