اكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية" أن الإفراج عن المخطوفين في بريتال تمّ بعد ضغط "حزب الله" على الخاطفين، لأنّ الخطف المضاد لم يفضِ إلى نتيجة، وكان الخاطفون قد طلبوا مئة ألف دولار للإفراج عن ياسر علي غنام إسماعيل وبعد تأمين المبلغ تم إلغاء العرض.
وتخوفت المصادر من أن يكون مصير إسماعيل كمصير الشابين من آل جعفر اللذين خطفا إلى سوريا، وبعد فترة تجاوزت الأشهر الثلاثة، عثر عليهما مقتولين.