قتل أكثر من 13 شخصا في قصف بالطيران على حي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في مدينة حلب في شمال سوريا، والتي تتعرض منذ يومين لغارات جوية دامية، وذلك حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.واكد المرصد ان 13 شخصا قتلوا بينهم طفلان وفتى وسيدة في قصف بالطيران الحربي على مناطق في حي الشعار الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في شرق كبرى مدن شمال سوريا. وفي لاهاي، عقد اجتماع لمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية لوضع اللمسات الاخيرة على خطة تدمير الكيميائي. في غضون ذلك، أعلنت الامم المتحدة ان مؤتمر السلام الدولي حول سوريا جنيف 2 " سيعقد في بلدة Montreux السويسرية لعدم وجود فنادق شاغرة في جنيف. من جهتها، أشارت الناطقة باسم موفد الامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي الى ان المؤتمر سيعقد في مونترو لاسباب لوجستية ليعود ويستكمل في قصر الامم في جنيف بعد ان تتوقف أعماله لبعض الوقت. الخارجية السورية:تقرير سيلستروم اكد ما قالته سوريا الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان هزائم المشروع التدميرى الذي يستهدف حاضر ومستقبل سوريا تتوالى، وما يعطي دليلا قاطعا على ذلك هو التقرير النهائي الذي صدر بتاريخ /12/12/2013 عن عمل بعثة الامم المتحدة للتحقيق فى مزاعم استخدام السلاح الكيميائي برئاسة البروفسور ايك سيلستروم. واعتبرت الوزراة ان تقرير سيلستروم اثبت ما قالته الحكومة السورية وأثبتته فى مراسلاتها الموجهة الى مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة حول استخدام غاز السارين من قبل المجموعات الارهابية المسلحة في خان العسل، وفي بعض المواقع فى غوطة دمشق. وشددت على ان ان تقرير سيلستروم يعيد الاذهان مرة اخرى ما اكدته سوريا مرات ومرات من انها لن تستخدم على الاطلاق السلاح الكيميائي ضد شعبها، معتبرة أن المطلوب الان هو العمل الصادق والمخلص من قبل هذه الدول لانجاح مؤتمر جنيف لحل الازمة فى سوريا من خلال جهد دولي يهدف الى وقف الارهاب في سوريا، وعدم التستر على ارهابيي القاعدة وتفرعاتها وتعاون البعض معها، "وخصوصا السعودية، ومنع تسليح وايواء وتمويل الارهابيين التي تهدد الامن والسلم في المنطقة والعالم".
وأقرت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف بوجود إشاعات عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين دبلوماسيين أميركيين وممثلين للجبهة الاسلامية. واعلنت الامم المتحدة ان مؤتمر السلام الدولي حول سوريا المعروف باسم "جنيف 2" سيعقد في بلدة مونترو السويسرية بسبب عدم وجود فنادق شاغرة في جنيف. الى ذلك،اعلن السفير الإيراني الجديد لدى روسيا مهدي سنائي ان بلاده لن تحضر محادثات جنيف-2 بشروط مسبقة. تزامنا، نفى وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ المعلومات التي تحدثت عن قيام بلاده بتسليم المعارضة السورية اسلحة قتالية، مؤكدا ان المعدات المذكورة هي بالاساس "بنادق صيد". وأكد يلماظ أنه لم تسلم اي اسلحة عسكرية من قبل تركيا لسوريا في عام 2013".وأوضح انه تم تصدير "بنادق صيد" و"بنادق هواء" خلال هذه الفترة الى سوريا ،مشيرا الى ان ذلك لا يتعارض مع القانون الدولي. ويأتي ذلك في وقت تشهد مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق اجتماعات للاطراف الكردية السورية لبحث مسالة توحيد الخطاب خلال مؤتمر جنيف-2، وذلك باشراف رئيس الاقليم مسعود بارزاني.