اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان الفريق الذي احترف سياسة الموت والتدمير واستقوى طويلا بالسلاح يراهن على ترويض العقل وتدجين الفكر،لافتا الى ان قتال حزب الله في سوريا هو بتفويض من ايران وليس من الشعب اللبناني.
ورأى جعجع في كلمة له في لقاء تكريمي للراحلين نصير الاسعد وبيار صادق في معراب انه إذا كان حزب الله قد اصرّ في ما مضى على مقولة "جيش شعب مقاومة" بحجّة محاربة اسرائيل فإنه اليوم يُصرّ عليها لا لمواجهة اسرائيل وإنما لقتال الشعب السوري،محملا مسؤولية ظهور تكفيريين في لبنان الى حزب الله ومحور 8 آذار تحديداً.
وشدد جعجع على ان ثقافة إحترام الدولة ومؤسساتها وآحادية السلاح والقبول بالآخر هو احوج ما نكون اليه اليوم، للحفاظ على لبنان الحرية والميثاق،معتبرا ان اللبنانيين أصبحوا اليوم بأمس الحاجة الى حكومة فاعلة منسجمة، تضبط حدودهم وتحافظ على أمنهم، وتعيد إنعاش اقتصادهم، وتهتمّ بمعيشتهم وليس بالتضحية بهم لصالح الإبقاء على نظام الأسد.
من جهته، اكد النائب نهاد المشنوق انه حان الوقت للاعلان بصراحة مقاومة الاحتلال الثوري الايراني للقرار السياسي اللبناني ليس في السلم والحرب فقط بل في أصغر تفاصيل حياة نظام لبنان الديمقراطي،متوجها للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالقول:" يا سيّد، اللاجئون الأطفال والشيوخ والنساء، يموتون جوعاً خارج أرضهم، فيما مقاتلوك يموتون في معارك تهجير السوريين من أرضهم".