أكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنه تبين للمراجع الامنية والقضائية وجود خيط يربط بين مختلف الحوادث الأمنية التي تحصل بين شمال البلاد وشرقها وجنوبها.
وبحسب الضحيفة ذاتها فان هذه المراجع باتت متيقّنة من وجود مخطّط إرهابي متكامل يهدف، علاوة على ضرب الإستقرار اللبناني، الى تعطيل الإستحقاقات الدستورية وتعريض لبنان لمخاطر عسكرية خارجية. وكشفت التحقيقات الأوّلية عن أنّ أحد إستهدافات هذا المخطط هو المؤسّسة العسكرية، خصوصاً في هذه المرحلة التي يُمكن الجيش أن يلعب فيها دوراً على ثلاثة أصعدة على الأقلّ ، الأوّل: الحفاظ على السلم الأهلي ومواجهة البؤر الأمنية ، والثاني ، حماية الإستحقاق الرئاسي من الناحية الأمنية ، والثالث ، لعب دور المنقذ في حال حصول فراغ. وتقاطعت نتائج التحقيقات الأوّلية هذه مع معلومات ديبلوماسية سبق أن تبلّغتها المراجع اللبنانية منذ أسابيع وأكّدتها وزارة الداخلية ومديرية الاستخبارات في الجيش خلال الأيام الأخيرة.