حذّر النائب مروان فارس من "النتائج الخطيرة المترتّبة عن انتقال الحركات الإرهابية من سوريا إلى لبنان، نتيجة سياسة إقليمية ترعاها السعودية خصوصاً" ، معتبرا أنه ما دام الوضع في سوريا على ما هو، فإنّ لبنان سيبقى يدفع كثيراً من الأثمان، على غرار ما حصل في طرابلس وفي منطقة بعلبك ـ الهرمل، إضافة الى عرقلة تأليف الحكومة. ونفى فارس لصحيفة "الجمهورية" سقوط قتلى أو جرحى في صفوف "حزب الله" في تفجير "صبوبا" أمس، مشيرا الى أنّ "السيارة التي تمّ تفجيرها كان الحزب يلاحقها منذ دخولها عبر الاراضي السورية، وقد اشتبه بها قبل وصولها الى موقع تبديل للحزب، وهو موقع دائم في منطقة غير مأهولة، لذلك لم يوقِع التفجير أضراراً كبيرة".
ورأى فارس أنّ ما جرى يندرج في سياق واحد مترابط، من الهجوم على الجيش في صيدا الى أحداث طرابلس الأخيرة ، وأكّد أنّ السبيل الى الخلاص يكون أوّلاً من خلال تأليف الحكومة العتيدة سريعاً بهدف تأمين غطاء سياسيّ للبلد، وثانياً عبر مزيد من التضامن بين اللبنانيين.