ذكر شهود كانوا بالقرب من مكان وقوع انفجار صبوبا في اللبوة أنه في الساعة الثانية والخمسين دقيقة فجراً، دوّى صوت انفجار ضخم في محلة وادي النبي موسى سمعت أصداؤه في القرى المحيطة، وتبعه إطلاق نار كثيف استمر أكثر من 20 دقيقة.
وأشار هؤلاء الشهود لصحيفة "الاخبار" الى أن عناصر من حزب الله فرضوا طوقاً أمنياً على المكان، ليتبين مع شروق الشمس أن أربع سيارات دُمّرت في موقع التفجير. ووحدها سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية، حضرت إلى مكان الانفجار، وعملت على نقل ثلاثة جرحى من عناصر الحزب، حال أحدهم حرجة، بحسب مصادر حزبية.
وفي وقت لاحق، غص المكان بالأجهزة الأمنية على اختلافها، وضرب الجيش طوقاً أمنياً على مسافة تقارب الثلاثمئة متر مربع، حول موقع الانفجار، الذي تناثرت فيه قطع سيارتين، واحترقت سيارة أخرى انقلبت على جانبها، فيما تضررت مقدمة السيارة الرابعة، وعثر داخلها على آثار دماء.
وفي هذا الاطار ، أوضحت مصادر أمنية للصحيفة ذاتها أن الانفجار وقع قرب الطريق المعبّدة وخلّف حفرة قطرها 5 أمتار بعمق 50 سنتيمتراً في أرض موحلة وصخرية ، مستبعدة أن يكون التفجير انتحارياً "لعدم وجود أشلاء، بل بقع دماء في إحدى السيارات المتضررة، وبعضها الآخر على الأرض ، مرجحة فرضية التفجير لاسلكياً.
وأكد مسؤول أمني في السياق ذاته أنه لا قيود للسيارة المفخخة التي ، كاشفا أن معلومات وصلت الى الأجهزة الأمنية عن مواصفات السيارة التي بدأ التفتيش عنها منذ اول من أمس.