كشفت دراسة علمية ولأول مرة عن وجود نوع من الصخور بالقارة القطبية الجنوبية يحتوي في الغالب على الألماس مما يدل على الثروات المعدنية بالقارة الشاسعة الجليدية التي يحظر فيها التعدين.
ولم يعثر على ألماس لكن الباحثين الذين عكفوا على الدراسة أكدوا أنهم على يقين من احتوائها على احجار كريمة.
ويشكك جيولوجيون اخرون في جدوى الكشف الجديد وفي قيمته التجارية.