مع ادخال اول فوج من السودانيين والافارقة الى السجن الاسرائيلي الجديد، وبعدما اُشبعوا ضربا وقمعا، تعالت الاصوات في اسرائيل الداعية الى وضع حد لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية بحقهم، وازداد الدعم الجماهيري لخطواتهم الاحتجاجية وتظاهراته.