اعتبر الرئيس سليم الحص ان القوى السياسية التي تنهش خيرات الدولة والوطن والموزعة بين ما 8 و14 آذار هي وجهان لعملة واحدة يجمعها "البزنس السياسي" ، مشيراً إلى ان هذه القوى تعتاش على أدران النظام الطائفي الذي ينهش بجسم الوطن ويمنع تقدمه وتطوره كما ينهشون هم وأزلامهم خيراته.
وأضاف الحص في حديث لـ"السفير" : ما نعيشه اليوم هو فوضى سياسية وإعلامية، وحتى فوضى فنية وثقافية واقتصادية ، كل شيء تدنى مستواه وقيمته ، كل شيء في البلد اصبح "مسخرة" حتى عمليات الخطف والابتزاز المالي حولت الدولة وأجهزتها ومسؤوليها وقادتها الى اضحوكة وصارت جلسات مجلسي النواب والوزراء مثل قلتها، لا بتقدّم ولا بتأخّر بشيء.
ورأى الحص ان الخلاص والحل هو في إقرار قانون انتخابي راقٍ وحضاري يقوم على النسبية وينتج طبقة سياسية جديدة، ويعطي أجواء عامة نظيفة يستطيع الضعيف فيها محاسبة القوي .
وعن رأيه بالمقاومة اللبنانية ، اعتبر الحص ان المقاومة الوطنية اللبنانية أعادت الأمل الى قلوب اللبنانيين والعرب بقرب استعادة فلسطين من المغتصب الاسرائيلي واكّدت ان الانسان اللبناني والعربي قادر على اجتراح المعجزات والانتصارات، اذا توافرت له الارادة الصلبة والقيادة الحكيمة والواعية والقوية، كما هو حاصل اليوم بوجود الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على رأس المقاومة، انا معجب به واعتبره قائداً تاريخياً واستثنائياً ، كما قال .