شدد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية على ان همّه هو إنسان هذا الشرق لأن تفريغ الشرق من مسيحييه لا يقلّ خطورةً عن ضرب جوهر الدين الإسلامي، الذي يحدث اليوم ، وتفريغ الشرق من المسيحيين مخططٌ قديم جديد للنيل من المنطقة هوية وخصوصية ، وقال : إننا جميعاً أقليات وإذا توحدنا حول الهوية وتمسكنا بالأرض تحوّلنا أكثرية قومية غنية بالتنوع الديني.
وأضاف : اليوم، ولأن الخطر محدقٌ نشهد وعياً روحياً إيمانياً لمواجهة المرسوم ، لافتاً إلى ان موقف الفاتيكان المتقدّم أحدث يقظة في الضمير العالمي فوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته أو على الأقل أمام ضميره، إذا كان هناك بعد من ضمير.
وقال فرنجية : لأن الأرض تستحق، ولأننا أبناء هذه الأرض لن نغادرها، بل قدّمنا ونقدّم لها شهداء قرابين للحياة ، وهذا الشرق الذي أضاء حضارات العالم لا يمكن أن يرضى لا بالظلم ولا بالظلامة.