أكد رئيس جمعية المصارف اللبنانية جوزف طربيه أن لبنان لم يتبلغ بعد أي معلومات عن "إجراءات جرمية" في ملف تصفية المصرف اللبناني - الكندي بعد المعلومات الأميركية عن أساليب استعمال حزب الله للقطاع المصرفي انطلاقاً من قضية المصرف المذكور الذي أجبر مصرف لبنان مالكيه على بيع أصوله بعد اتهامه من قبل وزارة الخزانة الأميركية في شباط الماضي. وأعلن طربيه في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الولايات المتحدة وحدها من يعلم حقيقة "التورط الجرمي" في هذا الملف وهي لم تبلغ لبنان أي شيء بهذا الخصوص، مشدداً على أن المصارف اللبنانية حريصة في التعاطي مع العمليات المالية الداخلية والخارجية لجهة عدم تجاوز القوانين المحلية والدولية. واعتبر طربيه أن لبنان اتخذ كل التدابير بحق البنك اللبناني - الكندي وصولاً إلى "إعدامه"، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك من ملاحقات لها طابع جزائي فسوف نتجاوب معها عندما يظهر أي خرق لقوانين جزائية. من جهة أخرى، أوضح طربيه أن خطوة المصارف بدفع مستحقات لبنان ليست سياسية بل وطنية، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمر بتحويل المبلغ المخصص لمساهمة لبنان من موازنة هيئة الإغاثة، على أن تنتظر الحكومة تبرعات لسد النقص الحاصل بعد هذه الخطوة.