LBCI
LBCI

الحلقي: الرياض لديها مرض... وبيروت تتحمل جزءاً مما تعرضنا له

آخر الأخبار
2013-12-21 | 01:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الحلقي: الرياض لديها مرض... وبيروت تتحمل جزءاً مما تعرضنا له
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الحلقي: الرياض لديها مرض... وبيروت تتحمل جزءاً مما تعرضنا له
اعتبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن هدف المسلحين اشغال القوات المسلحة في معارك جزئية جانبية حتى يخففوا الضغط على المعركة الرئيسية في منطقة القلمون، في يبرود، لافتا الى ان يبرود محاصرة تماما، ساقطة عسكريا بانتظار دخول القوات المسلحة.

وأكد الحلقي، في حديث الى "الاخبار"، أن مؤتمر جنيف سيعقد في مدينة مونترو في سويسرا، في ٢٢ كانون الثاني، معتبرا انه من البديهي  أن يمثل سوريا وزير خارجيتها وليد المعلم ان كان التمثيل يعتمد على مستوى وزراء الخارجية.ولفت الى ان المشكلة في تحديد ممثلي المعارضة.

وأشار الى أن ٣٠ دولة ستشارك في المؤتمر، مؤكدا الاصرار على حضور إيران لأنها لاعب أساسي، وحضورها سيسهم في حل المشكلة. واعتبر أن السعودية أصبح لديها مرض، لا هاجس، اسمه إيران.
ورأى الحلقي أن هناك ضغوط مستمرة من دول الجوار، وهناك محاولة لمقاربة ما يسمى الجبهة الإسلامية من قبل السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد، لاجل اعطاء مكاسب لهذه الجبهة، التي تدعو إلى اسقاط الدولة السورية وإقامة دولة اسلامية.

ولفت الى ان مصطلح "الجيش الحر" لم يعد قائما على الأرض، معتبرا ان سليم ادريس عبارة عن شخصية رمزية وهمية كرتونية ليس لها اي ذراع شعبية او عسكرية حتى.

وعن وصف الرئيس بسار  الأسد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأنه "سيد الوفاء"، أكد الحلقي أن نصرالله فعلا رمز للوفاء والعطاء وهو دائما الحاضن للمقاومة بما جسّده قولا وفعلا من خلال ممارساته وادائه.

وعن العلاقة مع الحكومة اللبنانية، أكد أنه لا يوجد اي تواصل مع الحكومة اللبنانية منذ أن تكلف رئيسا للحكومة، باستثناء الخارجية. وقال:"العلاقات ليست فقط باردة، ولم تكن نأياً بالنفس، بل كان هناك جزء مما تعرضت له سوريا تتحمله سياسة الحكومة اللبنانية. كانت تسهل عمليات دخول المسلحين والسلاح، بل كانت هناك أماكن للتدريب والإيواء للمجموعات الإرهابية المسلحة. ولولا تدخل شباب حزب الله على طرفي الحدود، وخصوصا في جهة القصير، لكان هناك أعمال إرهابية مستمرة الى الآن. لا يزال هناك تدفق، ولو جزئياً، للارهابيين من الحدود اللبنانية السورية، لذلك سياسة النأي بالنفس لم تكن مصطلحا دقيقا. كان هناك تدخلا".

***للاطلاع على المزيد اضغط هنا....

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الرياض

لديها

مرض...

وبيروت

تتحمل

جزءاً

تعرضنا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More