رأى النائب بطرس حرب، أن حزب الله قلق من التحولات في المنطقة لأنها تهدد مصيره، وأن اتهام أمينه العام السيد حسن نصر الله المملكة العربية السعودية بتفجير السفارة الإيرانية يناقض موقف إيران التي اتهمت إسرائيل، مشيرا الى أن الخطاب التهدوي لرئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون مرده إلى قرب الاستحقاق الرئاسي.
وأكد حرب لـ"السياسة" الكويتية، أنه لا فصلَ بين أمن الخليج وبين الأمن في العراق وسوريا ولبنان، وأن النظام السوري يستعجل تحقيق مكاسب على الأرض قبل الذهاب إلى جنيف-2، لافتا الى أن حزب الله يخشى عدم قدرة هذا النظام على الإمساك بالأمور، ما يؤدي إلى إقفال طريق إمداداته المالية والعسكرية.
واعتبر حرب أن المواجهات بين التكفيريين وحزب الله في سوريا انتقلت إلى الضاحية الجنوبية، بعد تصميمهم على ملاحقته ومحاسبته، معتبرا أن حزب الله يرفض تسليم المتهمين إلى القضاء، ومن بينهم رفعت علي عيد، لأنه لا يثق بالسلطة القضائية ويعتبر نفسه فوق الدولة، وأن من أسباب رفض 14 آذار صيغة (9-9-6) أنها تعطي حزب الله حق الفيتو على أي قرار لا يناسبه.