في أجواء التشنّج الطائفي، تصبح الفوارق ضئيلة بين الإشكال الفردي والإشكال الجماعي.
ولعلّ هذا ما حصل في بلدة الصويري البقاعية التي شهدت إشكالاً ما لبث أن تطوّر إلى اشتباكات وحرق منازل بين عائلتي شومان وجانبين، ذهب ضحيّتَها عددٌ من القتلى.
لكنّ القتل البطيء الذي يشهده لبنان يقابله قتلٌ بالجُملة في سوريا. وآخِر المآسي تشهدها مدينة حلب التي تقبع منذ أيّام تحت رحمة البراميل المتفجّرة. مروحيّات تجوب سماء المدينة، وتلقي بتلك البراميل فوق رؤوس البشر.