اكدت مصادر أن الخطة الأمنية في صيدا تزامنا مع الأعياد وقائية وتدابيرها احترازية للحفاظ على الاستقرار ومنع العبث به، مشيرة إلى أنها لا تستثني محيط المخيّمات الفلسطينية ولا سيّما مداخل مخيّم عين الحلوة، حيث يشدّد الجيش إجراءاته الأمنية، ويكثّف من عمليات مراقبة الداخلين والخارجين من المخيّم وإليه، خصوصا أنه يشهد منذ أسبوع توتّرات أمنية بين جماعات فلسطينية تقيم على أرضه، من خلال مسلسل إلقاء القنابل اليدوية التي أثارت الرعب والخوف.
ولفتت المصادر لصحيفة "الجمهورية"، إلى أن الخطة تشمل تسيير دوريات إلى محيط مدن الملاهي بهدف حماية مرتاديها، وذلك تطبيقاً لبنود قرارات مجلسي الأمن الفرعيين في صيدا والنبطية، وبالتنسيق بين المديرية الإقليمية لقوى الامن الداخلي في الجنوب وفرع مخابرات الجيش في الجنوب.