ترجم هجوم حكومة جنوب السودان على المتمردين مساء الثلاثاء باستعادة السيطرة على مدينة بور رغم الدعوات الى وقف المعارك التي خلفت الاف القتلى وفق الامم المتحدة. واكد رئيس البعثة الانسانية للامم المتحدة في البلاد ان الاف السودانيين الجنوبيين قتلوا في اسبوع من المواجهات العنيفة بين قوات الرئيس سلفا كير وخصمه رياك مشار. واعلن النائب السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار انه مستعد لاجراء محادثات في اثيوبيا مع خصمه رئيس الدولة سلفا كير، وذلك بعد معارك عنيفة اسفرت عن مئات الاف النازحين. وفي اطار اخر،اجاز مجلس الامن الدولي ارسال نحو ستة الاف جندي دولي اضافي لتعزيز قوة الامم المتحدة في جنوب السودان (مينوس) والسماح لها بحماية المدنيين في شكل افضل. وتبنى المجلس باجماع اعضائه ال15 قرارا يرفع السقف المسموح به لعديد جنود قوة الامم المتحدة من سبعة الاف الى 12 الفا و500 جندي، فيما سيبلغ عديد عناصر الشرطة 1323 عنصرا بعدما كان 900. الى ذلك،عثر على مقبرة جماعية في جنوب السودان في بنتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية بحسب ما اعلنت نافي بيلاي المفوضة العليا في الامم المتحدة المكلفة حقوق الانسان.
وقالت بيلاي في بيان نشر في جنيف : "لقد عثرنا على مقبرة جماعية في بنتيو ويمكن ان يكون هناك مقبرتان جماعيتان في جوبا".
ونددت بيلاي بالاعدامات الجماعية بلا اي محاكمة واستهداف افراد على اساس انتمائهم الاتني والاعتقالات التعسفية التي تجري في جنوب السودان منذ حوالى 10 ايام.