راى النائب سيمون أبي رميا أنّ الأشهر الستة الأولى من سنة 2014 ستكون مهمّة جداً، ليس فقط على صعيد الاستحقاق الرئاسي، بل على صعيد المنطقة ككُل، انطلاقاً من التفاهم الايراني- الأميركي، ومؤتمر "جنيف 2"، فضلاً عن استحقاق رئاسة الجمهورية، واستحقاق الرئاسة في سوريا،
وراى ابي رميا في حديث لـ"الجمهورية"، ان لبنان يتأثر جدّاً بكلّ ما يدور في فلكه الإقليمي، فإمّا أن يكون العام المقبل عام انفجار وإمّا أن يكون عام انفراج، متمنّياً أن يكون "لانفراج عنوان المرحلة المقبلة، وتحديداً بعد منتصف العام الجديد، أي مع بداية شهر حزيران، فتكون تداعيات تطوّرات المنطقة إيجابية على لبنان، على مختلف الأصعدة.