دعا عضو حركة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى لـ"الجمهورية" الى ضرورة عودة الأمن والأمان الى كنف جميع اللبنانيّين، لأنَّ القلق الدائم الذي يرافقهم في أيامهم ولياليهم سيّئ جداً، وأتمنّى أن تحمل السنة الجديدة كلّ الخير للّبنانيين، وأن تفرج الأمور المعيشية الضيّقة في البلد فتعود مؤسّسات الدولة الى دورانها في شكل طبيعي، ونتخطى المراحل الصعبة التي نمرّ بها أمنيّاً وسياسياً.
وراى موسى ان لبنان هو جزء من منطقة تغلي، إلا أنّ هناك حدّاً أدنى يجب أن يسود بين اللبنانيين لتخفيف المأساة والمعاناة في سبيل الحفاظ على هياكل هذا الوطن، في انتظار الانفراج في المنطقة، معتبراً أنّ أزمة النازحين السوريّين مأساوية وأكبر من حجم لبنان، وكان يفترض أن يكون للمجتمع الدولي حركة أكثر فاعلية لمساعدة هؤلاء اللاجئين ومساعدة لبنان، لأنَّ كرامات الناس، كلّ الناس، مهمّة جدّا.