LBCI
LBCI

الروس يُجمعون على لبنان

آخر الأخبار
2013-12-27 | 23:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الروس يُجمعون على لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الروس يُجمعون على لبنان

أكّدت أوساط الخارجية الروسية انّ السّاسَة الروس يُجمعون على أنّ ما يجري في لبنان هو من تداعيات الازمة السورية، خصوصاً انّ الأطراف السياسية اللبنانية قد دخلت المعادلة السوريّة على المستويات كافة، لا سيما السياسية والعسكرية، الأمر الذي فتح الأبواب أمام تسَرّب الأزمة الى الداخل اللبناني.

ورأت الأوساط لـ"الجمهورية" أنّ الأجواء السياسية المشحونة في هذا البلد من شأنها جَعل لبنان ساحة مفتوحة يصعب ضبطها في ظلّ الانقسام الحاصل بين مختلف شرائح المجتمع. وتعتبر أنّ التناقضات وعدم الالتقاء على طاولة الحوار بين الخصوم السياسيين هي الأسباب الأساسية التى تؤدي الى تحَكّم العوامل الخارجية بالمشهَدين السياسي والأمني في البلاد.

ولا تستبعد الأوساط أن تكون هناك أيادٍ خفية تعمَل بطاقات كبيرة على توتير الأجواء في المنطقة، لأنّ هناك مؤشرات في الأفق لحَلّ بعض الملفات الشائكة، ومنها ملف النووي الايراني، وإتلاف المخزون الكيماوي السوري، والإعداد لمؤتمر “جنيف ـ2″، إضافة الى بروز بعض المؤشرات الإيجابية في قضية تأليف حكومة لبنانية جامعة لكافة الأطراف. مؤكدة انه بما أنّ لبنان مرتبط بالأزمة السورية، فإنه سيبقى عرضة للاهتزازات الأمنية بين الحين والآخر. وبالتالي، فإنّ ما يجري لا يمكن قراءته سوى من زاوية أنّ لبنان باتَ في خانة توجيه الرسائل بين الأطراف المتنازعة في المنطقة.

واعتبرت الأوساط انّ الحوادث الاخيرة التي شهدها لبنان، وتحديداً التفجير الذي استهدفَ السفارة الإيرانية في بيروت، إضافة الى التفجير الذي أودى بشَطح، لا تستهدف طرفاً سياسياً محدداً، بل على اللبنانيين أن يدركوا أنّ هذه العمليات الارهابية تستهدفهم جميعاً، بغضّ النظر عَن انتماءاتهم، وعلى جميع المكوّنات السياسية في لبنان أن تتحَمّل مسؤولياتها تِجاه ما يجري، لأنّ استمرار الأوضاع على هذا النحو سيقلب الطاولة على رؤوس الجميع.

واكدت الاوساط انّ الخيار الأفضل في ظلّ الأوضاع الحالية هو تأليف حكومة استثنائية تضمّ أقطاب السياسة اللبنانية، لتفادي الوقوع في الفراغ الكُلّي، خصوصاً أنّ البلاد بلا حكومة حالياً، إضافة الى مجلس نيابي شِبه مشلول بعدما مَدّدَ لنفسه 17 شهراً، زِد على ذلك اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. وفي ظلّ هذه الصورة لا يمكن إجراء أيّ استحقاق انتخابي، رئاسياً كان أو نيابياً، ما يعني أنه في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه، فإنّ الفراغ سيسيطر على المؤسسات الدستورية. وبالتالي، فإنّ لبنان سيذهب الى الفوضى.

ودعت أوساط الخارجية الروسية جميع الأطراف في لبنان الى ضبط النفس، والجلوس الى طاولة المفاوضات، وإجراء حوار سياسي، لأنّ التجارب الماضية المشابهة كانت مشجّعة الى حد ما، على رغم أنها لم تضع حلولاً نهائية للأزمات المتعددة، لكنها ساهمت الى حد كبير في حلّ بعض القضايا، وتخفيف حال التوتر والاحتقان في كثير من المنعطفات والمحطات الساخنة التي مرّ بها هذا البلد منذ العام 2005.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

يُجمعون

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More