غص مسجد محمد الامين في وسط بيروت بالمعزين بالشهيد محمد شطح. ومن أبرزهم الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط وقائد الجيش العماد جان قهوجي والرئيس المكلف تمام سلام ووفد من حركة "أمل"اضافة الى حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية واعتبر ميقاتي أن الحزن والاسى كلام قليل، لافتا الى أنه لا كلام استنكار وادانة يكون بحجم الجرائم التي تحصل في البلد. من جهته، راى السنيورة أن هذه الاعمال لن تنال من اللبنانيين ومن ايمانهم بلبنان وبضرورة عودة الدولة صاحبة السلطة الوحيدة على كامل الاراضي اللبنانية. اما جنبلاط فقال:"استهدفوا الاعتدال والعقل والانفتاح والحوار وكان شطح عنده رؤية شاملة للمنطقة"، مؤكدا مسيرة الاعتدال ايا كانت الصعوبة والالم. وقال:"لا خيار ثاني والا وقعنا بالفخ في لعبة الامم بالتطاحن كما يجري في سوريا والعراق". هذا وراى السفير الايراني غضنفر ركن أبادي أن جريمة اغتيال الوزير شطح لا تخدم سوى العدو الصهيوني ، معتبرا ان ما يحدث في لبنان منذ 5 اشهر يدل على "اننا في أمس الحاجة الى الحوار".وسيتواصل تقبل التعازي الاحد قبل دفن الشهيد وبعده في مسجد محمد الأمين حيث سيصلى الاحد على جثمانه ويوارى في الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه .
***للاطلاع على المزيد شاهدوا الفيديو.. يمكنكم التواصل مع الزميلة ريتا خوري عبر ritakhoury10