ذكرت معلومات لصحيفة “النهار” ان التحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة ما إذا كانت السيارة المفخخة قد بقيت في مخيم عين الحلوة منذ سرقتها في العام 2012 ام انها بيعت لجهة معينة، علماً ان معطيات التحقيق الأولي أكدت أن السيارة قد بيعت لجهة خارج المخيم، وأفادت ان لا موقوفين في القضية وتم الاستماع الى نحو 13 شاهدا كانوا في مكان الإنفجار.
,علمت "النهار" أن المعطيات التي توافرت للتحقيق باغتيال الشهيد محمد شطح من كاميرات المراقبة في مكان التفجير والشوارع المحيطة به هي "في غاية الأهمية"، ولم تشأ الإفصاح عن المزيد.