أكد النائب أنطوان زهرا ، "أنه بات من المحسوم حالياً أنّ 14 آذار لم تعد في وارد الحديث عن أيّ نوع من الحوار مع الأفرقاء اللذين يزيدون الوضع تعقيداً وتشرذماً، طالما لم يُعرب حزب الله عن استعداده للتراجع عن إقحام نفسه في الحرب السورية ، وفي الوقت نفسه عن التهويل بسلاحه في الداخل اللبناني"، مؤكداً أنه "لم يعد بإمكاننا أن نستسلم لهذا المنطق بعد اليوم، وهذا كلّ ما كان يقصده الرئيس فؤاد السنيورة في خطابه إثر تشييع الشهيد محمد شطح".
ولفت زهرا لصحيفة "الجمهورية" الى أن جماعة "حزب الله قد لا تقبض هذا الكلام بجدّية، خصوصاً أنهم اعتادوا أن تكون "14 آذار" هي دائماً "أم الصبي" مقدّمة العديد من التنازلات في شتى الطرق حفاظاً على الأمن والسلم في البلد، ولكننا نؤكد لهم اليوم أننا لم نعد في هذا الوارد إطلاقاً"، مشدداً على أنّ التركيز الدائم أصبح اليوم منصبّاً على رفض استعمال السلاح للتهويل على الحياة السياسية .