تمنى النائب قاسم هاشم لو كان خطاب قوى "14 آذار" على مستوى الشهادة، ولو كان دم الشهيد الوزير محمد شطح وسائر الشهداء الذين سقطوا، محطةً للتأمل في سبل إخراج لبنان من دائرة الأزمة ، معتبراً "أننا لا نزال في دائرة التخبّط والارتباك والتوتر الذي نتيجة للخطاب السياسي المرتفع النبرة، "والذي لا يمكن إلّا أن يساهم في رفع حدّة الاحتقان والتوتر في البلاد، الأمر الذي لا يتوافق ومصلحة الوطن واللبنانيين خصوصاً في ظلّ هذه الظروف والتحدّيات الاستثنائية والصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة".
وأشار هاشم لصحيفة "الجمهورية" الى أن الوضع الراهن يحتّم الخطاب الهادئ والداعي الى الحوار والتفاهم، وبالتالي التعاطي بحكمة وعقلانية مع المستجدّات لتجنيب البلاد الاحتمالات غير الطبيعية والانزلاق في المجهول، لافتاً الى أنّ "إبقاء الخطاب السياسي على ما هو عليه من الحدّة، ستكون له انعكاسات سلبية كبيرة على البلد، لأنّ للخطاب السياسي التأثير الأول والأخير في الأمن الوطني العام".
وإذ رأى أنّ الظروف الراهنة لا تبشّر بالخير على الاطلاق، أمل هاشم "أن يُطوى العام الحالي على ما وصلت إليه الأمور، وأن تُفتَح مع بداية العام المقبل صفحة جديدة في تاريخ هذا الوطن، للحدّ من مظاهر التوتر والفتنة التي ليست في مصلحة أحد".