ذكرت صحيفة "السفير" انه لم يُحسم بشكل رسمي توقيف مخابرات الجيش اللبناني لأمير كتائب عبد الله عزام السعودي الجنسية ماجد الماجد ، لكن مصادر واسعة الاطلاع كشفت للصحيفة أن الماجد أوقف بعد خروجه، ليل الجمعة الماضي، من مستشفى المقاصد في بيروت، حيث كان يقوم بعملية غسل للكلى.
وفيما تحفظت المصادر حول مكان التوقيف بدقة، أشارت مصادر أخرى للصحيفة الى أن التوقيف تم في نقطة قريبة من وزارة الدفاع في اليرزة، مشيرة إلى انه بعد توقيف المشتبه به ، تم إبلاغ القضاء اللبناني أولاً والدولة التي يحمل جنسيتها، أي السعودية، ثانياً، عن طريق سفارتها في بيروت، كون الماجد مطلوباً من قبل السعودية ولبنان ومصر والأردن ودول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل ، أعلن مصدر واسع الاطلاع للصحيفة ان الجهات الرسمية اللبنانية ستعلن في بيان رسمي في الساعات المقبلة عن كل ملابسات العملية.
وعلمت "السفير" أن الجيش اللبناني اتخذ بالتزامن مع توقيف الماجد سلسلة إجراءات أمنية وعسكرية وقائية تحسباً لإقدام القاعدة أو كتائب عزام على تنفيذ عمليات انتقامية رداً على توقيف الماجد.