شيّع "حزب الله" أحد قيادييه حسين صلاح حبيب في حسينية الإمام الخميني في بعلبك.
وكانت جثة حسين استُعيدت من سوريا حيث فُقد منذ نحو ثمانية أشهر، وعليها آثار تعذيب وطعنات بالسكين، بحسب ما ذكر أحد أفراد عائلته لوكالة فرانس برس، رافضاً الكشف عن هويته.
ولفت إلى أن حسين أُسِر من مجموعة من المعارضة المسلحة خلال معركة القصير، وعلمت عائلته في حينه بمقتله، لكن جثته ظلت مفقودة إلى أن تم العثور عليها قبل حوالى أسبوع في تل مندو القريب من القصير، وقد تم نقلها قبل أيام، وإجراء فحوصات الحمض النووي للتأكد من هويتها.